اهلا و سهلا بالزملاء العاملين بأنابيب البترول و الزائرين ..........يمكنك التسجيل في المنتدي بالضغط علي كلمة تسجيل و يمكنك الضغط علي كلمة دخول إذا كنت عضوا معنا .................. مع خالص تحياتي
محمدسعدالديب
مجدى عبد التواب
أحمد أبو زكرى

منتدى خاص ولايتبع ادارة الشركة والاشراف خاص وكل ما يتم نشرة على مسئوليه صاحبه

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» احدث وافضل برنامج مخازن وحسابات ويب ابليكيشن لكافة الانشطة التجارية
الخميس نوفمبر 06, 2014 9:50 am من طرف دهب ايلول

» الظلم والفساد المنتشر فى الشركه
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 7:06 pm من طرف هيرو

» الى المهندس / محمد فتحى موسى
الجمعة أكتوبر 10, 2014 11:13 pm من طرف براء

» الى رئيس مجلس الادارة للأهميه
الأحد أغسطس 17, 2014 12:50 pm من طرف براء

» ممكن استفسار بعد اذنكم ضرووووووووري
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 1:32 am من طرف أحمد جوده

» كل عام و انتم بخير
الثلاثاء يوليو 22, 2014 9:49 pm من طرف سعيد عبدالهادى

»  موقع وموقف منتدي انابيب البترول
الثلاثاء يوليو 01, 2014 10:38 pm من طرف محمد سعد

» صندوق الزماله كلاكيت تانى مره
الثلاثاء مايو 13, 2014 1:36 am من طرف مجدى عبد التواب سيد أحمد

» الى رئيس مجلس الادارة للأهميه القصوى
الإثنين مايو 05, 2014 8:28 pm من طرف براء

الادارة

   
     نتمنى ان نكون عند حسن ظن الجميع

25 يناير أعاد  الحرية لمصر
 
            

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 131 بتاريخ السبت مايو 21, 2016 9:48 pm

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

استضافه موقع اقلاع سوفت

جميع الحقوق محفوظه
لمنتدى العاملين بشركه أنابيب البترول
2011-2010

    وعدتَ يا رمضان ...

    شاطر
    avatar
    احمد ابو ذكرى
    *****(المدير العام)*****
    *****(المدير العام)*****

    عدد المساهمات : 1060
    السمعه : 3
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010
    العمر : 39

    وعدتَ يا رمضان ...

    مُساهمة من طرف احمد ابو ذكرى في الجمعة يوليو 15, 2011 6:11 pm


    قال
    عليه و آله الصلاة والسلام : " هذا رمضان قد جاءكم ، تفتح فيه أبواب الجنة ،
    وتغلق فيه أبواب النار ، وتسلسل فيه الشياطين " [ صحيح لغيره ، الألباني ـ
    صحيح النسائي : 2102 ] .












    رمضان
    ، شهر الخيرات والبركات ، والأنوار والنفحات الربانية ، ترى .. كيف ينبغي للمسلم
    أن يستقبل هذا الشهر الفضيل ؟ .








    سُئِل
    ابن مسعود : (( كيف كنتم تستقبلون شهر رمضان ؟ قال : ما كان أحدنا يجرؤ أن يستقبل
    الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم )) .








    لقد
    فقه الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ أن المقصود من الصيام هو التقوى ، كما قال تعالى :يا;أيها
    الذين أمنوا كُتِبَ عليكم الصيامُ كما كُتب على الذين من قبلكـم;..{ البقرة : 183
    } ، والتقوى محلها القلب ، إذن فلابد من العناية بهذا القلب ، والحرص على تطهيره
    من آفاته وأمراضه من حقد وحسد وغل ورياء وكبر ... ، في مستهل هذا الشهر الفضيل ،
    حتى يتسنى لهذا القلب استقبال الأنوار الربانية والنفحات الرحمانية بكفاءة عالية ،
    ولابد من تزكية الأنفس ، وشهر رمضان فرصة عظيمة لتحقيق هذه الطهارة والتزكية
    القلبية والروحية .








    ولكن
    العجيب والمحزن في الأمر ، أن كثيراً من المسلمين اليوم في غفلة عن هذا الهدف
    السامي ، وعن هذه الغاية المرجوة من الصيام ، فتراهم منشغلون بتكديس الطعام
    والشراب في بيوتهم وكأنهم قادمون على سنة مجاعة أو قحط ، أو أنهم ربما يظنون أن
    الصيام يعني الكسل و" التنبلة " ، وعدم القدرة على الحركة وشراء
    الحاجيات !!! ، وهذا الإقبال الشديد على شراء المواد الغذائية أدى إلى التهاب
    الأسعار ، فبعض التجار ـ هداهم الله ـ يحسبون أن هذا موسم لتحقيق المكاسب والأرباح
    ، وهو كذلك ، ولكن في الأجر والثواب ، وليس في امتصاص أموال الناس !!! .








    مساكين
    هؤلاء ، همهم شهواتهم ومصالحهم وحظوظهم الدنيوية ، مسكين من يلتصق بالأرض ، همه
    الأكل والشرب والحظوظ الدنيوية ، ويغفل عن الآخرة وعن اغتنام النفحات الربانية .












    أنا
    أرى بأن الإطعام في هذا الشهر الفضيل يجب أن يكون بالدرجة الأولى للفقراء والمساكين
    والمحتاجين واليتامى وابن السبيل .. ، وإطعام هؤلاء ينبغي أن يكون في رمضان وفي
    غير رمضان ، ولكن ينبغي الحرص عليه أكثر في رمضان لمضاعفة الثواب :; ويطعمون
    الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً;..{ الإنسان : 8 } .








    والمهم
    أيضاً أن تتحقق لدينا ثمرة الصيام ، وهي التقوى ، لأنها لو تحققت فعلاً ، لتغير
    حالنا ما بعد رمضان ، ولأصبح دهرنا كله رمضان .




    مررت
    على قوم يبكون قلـت --- ما يبكيكم ؟ قالوا : مضى شهر الغنائم




    قلت
    : دعوا البكاء ، لو اتقيتم --- في رمضان ، بقي الشهر قائـــــم








    أدعو
    الله أن يلهمنا الصواب ، ويرزقنا الحكمة ، ويفقهنا في الدين ، وأن يؤتي نفوسنا
    تقواها ، ويزكيها فهو خير من زكاها ، وأن يختم لنا شهر رمضان برضوانه ، ويجعل
    مآلنا إلى جنانه ، ويعيذنا من عقوبته ومن نيرانه ....... اللهم آمين ، و الحمد لله
    رب العالمين .


    _________________
    اللهم اعز الاسلام واعز المسلمين

    afarag
    مستشار المنتدى
    مستشار المنتدى

    عدد المساهمات : 456
    السمعه : 1
    تاريخ التسجيل : 09/10/2010
    العمر : 71
    الموقع : alyfarag.malware-site.www

    مائدة الرحمن

    مُساهمة من طرف afarag في السبت يوليو 16, 2011 5:46 am

    أفكر يا أحمد أنا وإبنتى أن نقيم مائدة إفطار فى رمضان وعندما تناقشنا فى هذا الشأن سألتنى هل يجوز أن نسمح لأناس نعرف أنهم لا يصلون وقد لا يصومون أن يفطروا فيها خاصة وأن العدد محدد فعجزت عن الإجابه ، أنتظر الإجابه للأهميه .. الوالد على فرج


    _________________

    avatar
    احمد ابو ذكرى
    *****(المدير العام)*****
    *****(المدير العام)*****

    عدد المساهمات : 1060
    السمعه : 3
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010
    العمر : 39

    رد: وعدتَ يا رمضان ...

    مُساهمة من طرف احمد ابو ذكرى في السبت يوليو 16, 2011 9:18 am

    ما الرأي في إنسان عينته هيئة أو مؤسسة لأداء وظيفة محددة، يتقاضى منها
    راتبه، ويكون مسئولا عنها، ولكنه لم يؤد حق الوظيفة عليه، فتخلف عن العمل
    أياما كاملة أو ساعات من أيام، وهو قادر مختار ليس بمريض ولا مقهور؟

    قد
    يختلف أعضاء لجنة الرأي في مثل هذا الموظف: فيرى بعضهم أنه أخل بالتزاماته
    الجوهرية نحو عمله، فلا عقوبة له إلا فصله وحرمانه من الوظيفة، ويرى آخرون
    أن يجازى بعقوبة أخرى غير الفصل مادام غير مستخف بالعمل ولا مستهزئ به.

    وهذا المثل يوضح لنا موقف أئمة الإسلام في المسلم الذي ترك العبادات عمدا وبخاصة الصلوات المفروضة اليومية.
    فيرى
    بعضهم أن الوظيفة الأولى للمسلم، بل للإنسان في الحياة، هي عبادة الله
    وحده، وتركها يعد إخلالا بعمل المسلم الجوهري، فلهذا لا يستحق هذا اسم
    الإسلام، ولا الانضواء تحت لوائه. ويؤيد هذا الرأي ما جاء في الحديث الصحيح
    (بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة)(رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن
    ماجة وأحمد). (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)(رواه
    أحمد وأصحاب السنن).

    ويرى آخرون أنه إذا لم يكن منكرا ولا مستخفا بفرائض
    الإسلام، وكان مقرا بتقصيره، نادما عليه، تواقا إلى التوبة، فهذا يظل في
    زمرة المسلمين محكوما له بالإسلام.

    ذلك أن تارك الصلاة أحد رجلين:
    إما
    أن يتركها إنكارا لوجوبها، أو استخفافا بها، واستهزاء بحرمتها فهذا كافر
    مرتد بإجماع المسلمين. لأن وجوب الصلاة ومنزلتها في الإسلام معلوم من هذا
    الدين بالضرورة، فكل منكر لها، أو مستخف بها يكون مكذبا لله ولرسوله، وليس
    في قلبه من الإيمان حبة خردل. وهو مثل الكفار الذين وصفهم الله بقوله:(وإذا
    ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون)المائدة
    :58

    ومن هنا نعرف منزلة الذين يعتبرون الصلاة والعبادة من مظاهر التأخر والرجعية، ويسخرون من الذين يقيمون الصلاة.
    وإما
    أن يتركها كسلا، وانشغالا بالدنيا، واتباعا للهوى، ووسوسة الشيطان فهذا قد
    اختلف فيه العلماء: هل هو كافر أم فاسق؟ وإذا كان فاسقا فهل يستحق القتل
    أم يكفي التعزير بالضرب والحبس؟

    فالإمام أبو حنيفة يقول: هذا فاسق بترك
    الصلاة، ويجب أن يؤدب ويعزر بأن يضرب ضربا شديدا حتى يسيل منه الدم، ويحبس
    حتى يصلي. ومثله تارك صوم رمضان.

    وقال الإمامان مالك والشافعي: هو فاسق وليس بكافر، ولكن لا يكفي جلده وحبسه وإنما عقوبته قتله إذا أصر على ترك الصلاة.
    وقال
    الإمام أحمد -في أشهر الروايات عنه-: هذا التارك للصلاة كافر مارق من
    الدين. وليس له عقوبة إلا القتل فيجب أن يطلب منه التوبة إلى الله والرجوع
    إلى الإسلام بأداء الصلاة فإن أجاب فبها وإلا ضربت عنقه.

    والواقع أن ظواهر النصوص من الكتاب والسنة تؤيد هذا المذهب الذي قال به إمام السنة أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه وغيرهما.
    فالقرآن
    يجعل ترك الصلاة من خصائص الكفار (وإذا قيل لهم اركعوا لا
    يركعون)المرسلات:48 وقال في وصفهم يوم القيامة:(يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى
    السجود فلا يستطيعون، خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى
    السجود وهم سالمون)القلم:43

    ولا يستحق عصمة الدم وأخوة المسلمين في نظر
    القرآن إلا من تاب من الشرك وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، قال تعالى في شأن
    المشركين المقاتلين:(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا
    سبيلهم)التوبة:5 وقال بعد ذلك: (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
    فإخوانكم في الدين)التوبة:11.


    فهل يا سيدى يستحق تارك الصلاة ان تطعمة فى بيتك
    والله تعالى اعلى واعلم


    _________________
    اللهم اعز الاسلام واعز المسلمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 19, 2018 11:28 am